|
عروس الثورات ليلة 1 نوفمبر دخلوا عدوانا و احتلوا ظلما وعاشوا تميزا,أكثروا فيها الفساد,فا صدق قوله تعالى"فصبى عليهم سوط عذاب" فما لبثوا ليعيشوا حلمهم مالكيين جنان الجزائر و شعبها,إلا وصدمتهم أصوات و أيد تفــــكر,فان العيش الهنيء لا يكون إلا في كنف الحرية,فا تلت ثورات و ثورات …. تنبئ بثورة عظيمة (عبد القادر,المقراني,أولاد سيد الشيخ,فاطمة لآله نسومر,الزعاطشا ……..)
التاريـــخ أصدق حافظ للرجال و نساء وهبوا أنفسهم للحرية,نتنعم فيها نحن الان……
و ما كان رد المستعمر إلا لغة خشب.و ما فقهوا من المقاومة هدا الشعب ,فكان النبأ خبرا كالصاعقة "فأحدثت أخبارها لان ربك أوحى لها …."
كانت أعظم قوة يوضع لها ألف حساب,من جيشها,سلاحها الفتاك,وتخطيطها الجهنمي,وما كان من ابن الفلاح صاحب العمامة و العباءة,والأرجل الحافية,والبطن الفارغة,والجسم الهزيل.صاحب القلب الأبيض الشريف ابن الشريف, ذو العزيمة إن عزم, وذو الإرادة إن أراد قاهر الروم وما أدراك ما حضارة الروم بلغ حكمها أنحاء العالم .
ابن الفلاح قاهر الظلم و العدوان,المحب للجهاد,العاشق للموت من أجل الجنان الخالدة"ولا تحسبن الدين قتلوا في سبيل الله أموات بل هم أحياء عند ربهم يرزقون"
فكان التفكير و التدبير والتخطيط و العمل المتواصل الجاد مسيرة شعب رفض الاحتلال و شره و كان دوما له ثائر من المنابر و القلع في كل شبر من هده الأرض…
فكانت عروس الثورات ليلة 1 نوفمبر 1954 اتحدت فيها القلوب و الأصوات,وعزيمة الثورات و باركتها أرواح الشهداء مند الاحتلال فكانت كلمت الحق هي العالية….
إن في ثورتنا فصل الخطاب فاستعدي و خدي منا الجواب…..
سبعة 7 سنوات مقابل 132 سنة ……
إن أمانة الشهداء ما زالت في كل عنق جزائري فاعتزازنا و افتخارنا لن ينفعنا شيئ ما دمنا لم نرقى إلى مستوى ثقافة شهدائنا الدين ضحوا بالنفس و النفيس للجزائر قوية بشعبها الثائر في وجه الشر,هو الشعب المحب للسلام.....
|
Commentaires
Pas de commentaire pour cet article
Trackbacks
Pas de trackback pour cet article
Adresse de trackback pour cet article :
http://admin.dzblog.com/trackback.php?Id=196954Ajouter un commentaire Créer un trackback










