Recette : Risotto au Pamplemousse de Floride et noix de coquille st jacques à la plancha
|
|||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|||||
Préparation de la recette de Risotto au Pamplemousse de Floride et noix de coquille st jacques à la plancha :Zester la moitié d’un des deux pamplemousses. Tailler ses zestes en fines lanières, puis les confire doucement dans le mélange eau et sucre porté à frémissement. Peler les pamplemousses à vif, puis tailler les suprêmes à vif également. Tailler l’estragon en pluches. Dans un petit sautoir, faire revenir la moelle et le jambon taillés en petits dés, puis ajouter les échalotes ciselées. Laisser fondre sans les colorer. Ajouter le riz. L'enrober de la graisse rendue par la garniture. Faire revenir jusqu'à ce qu'il "craque". Verser alors le vin blanc. Réduire à sec, puis mouiller à hauteur avec le bouillon. Cuire à petit feu sans cesser de remuer avec une spatule en bois. Mouiller à nouveau au fur et à mesure que le bouillon est absorbé. Renouveler cette opération jusqu'à ce que le riz soit cuit « al dente ». Ajouter alors le beurre et le parmesan, mélanger jusqu’à ce le tout soit bien lié. Ajouter les suprêmes et zestes d’agrumes et les pluches d’estragon. Au dernier moment, mélanger la crème montée pour que le risotto soit bien crémeux. Assaisonner les noix de coquilles Saint-Jacques, puis les poêler dans une poêle anti-adhésive avec un peu de graisse de canard. Verser le risotto dans une assiette creuse, poser les Saint-Jacques par-dessus. Parsemer de zestes confits et de pluches d’estragon. Déguster ! |
|||||
Recette créée par Hélène Darroze |
|||||
|
|||||
|
|||||
Préparation de la recette de Mousse glacée au limoncino :Réfrigération : 2 à 3 heures Egoutter soigneusement le fromage blanc, pendant environ 2 heures. Faire ramollir la gélatine dans un petit saladier d’eau froide. Verser le limoncino dans une petite casserole et faire tiédir sur feu doux, sans plus. Egoutter les feuilles de gélatine en les pressant entre les mains, puis les faire dissoudre dans la liqueur, hors du feu. Laisser tiédir. Casser les œufs en séparant les blancs des jaunes. Dans un saladier, travailler les jaunes d’œufs avec la moitié du sucre en poudre jusqu’au blanchiment. Incorporer le fromage blanc égoutté, puis la liqueur de limoncino tiédie. Délayer soigneusement. Fouetter la crème fraîche en chantilly en ajoutant, à la fin, la moitié du sucre restant. L’incorporer délicatement à la préparation, cuillerée par cuillerée. Monter les blancs d’œufs en neige ferme avec le reste de sucre pour les meringuer. Les incorporer délicatement à la préparation. Verser dans des verres, recouvrir d’un film étirable et mettre au réfrigérateur 2 à 3 heures. Au moment de servir, décorer avec du zeste de citron préalablement lavé et grossièrement râpé. |
|||||
Recette fournie gracieusement par le Cedus : http://www.lesucre.com/ |
|||||
|
-
مهري يكشف لأول مرة أن المجلس الوطني للثورة أعدها لمعالجة كل الصراعات
وثيقة سرية تاريخية أججت الخلافات بين الجزائريين بعد الاستقلالفجر عبد الحميد مهري، وزير الشؤون الاجتماعية والثقافية بالحكومة الجزائرية المؤقتة والأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني ما وصفه بـ ’القضية التي يكشف عنها لأول مرة’’ والمتعلقة بالسطو على وثيقة سرية تاريخية أعدها المجلس الوطني للثورة الجزائرية بهدف معالجة كل الصراعات التي كانت مرتقبة بعد الاستقلال حول تداعيات ’اتفاقيات إيفيان

كشف عبد الحميد مهري على هامش المداخلة التي ألقاها مساء أول أمس بمسمع ’عبد الله فاضل’’ بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني حول مسيرة الدبلوماسية الجزائرية الذي نظمه قسم العلوم السياسية بجامعة عنابة أن ’تلك الوثيقة السرية التي سطت عليها بعض الأوساط وأخفتها في أعقاب حروب المواقع آنذاك كانت كاملة ومحددة للإجراءات الواجب تطبيقها لتفادي الخلافات بعد الاستقلال’’ ولم يحدد مهري تلك الأوساط قائلا أن’’ الذي حدث حدث’’ لافتا إلى أن ما يعرف اليوم ’بميثاق طرابلس’’ قد تعرض للتحريف في اجتماع تلمسان، وشدد في معرض شهادته أن ’تلك الوثيقة لما أقرها المجلس الوطني للثورة آنذاك كانت تحمل اسم ’البرنامج المؤقت لجبهة التحرير الوطني’’، حيث حرص المجلس الوطني للثورة -حسب مهري- على ’استباق تفجر الخلافات ووضع معالجة متكاملة لها تأخذ في الحسبان الصراعات المتوقعة بين السياسيين والعسكريين بعد الاستقلال فيما يتعلق بتداعيات تطبيق اتفاقيات إيفيان والنظرة المستقبلية لنظام الحكم وكيفية إدارة شؤون البلاد......’’.
وقد تطرق عبد الحميد مهري في مداخلته التي عنونها بـ ’منابع الديبلوماسية الجزائرية’’ إلى أسلوب ومنهج جبهة التحرير الوطني أثناء الثورة من حيث الموازنة بين العمل العسكري في الداخل والنشاط السياسي والديبلوماسي، ’فلم تكد تمر ستة أشهر من عمر الثورة حتى دوى صيتها في الكثير من المنابر والمحافل الدولية بما أتاح تدويل القضية الجزائرية من خلال تمثيلها بوفد في جلسات أشغال مؤتمر باندونغ، وفي المقابل لم تغفل عن إيجاد الإطار الملائم لفتح باب التفاوض إلتزاما بما تضمنه بيان الفاتح نوفمبر 1954’’. وفي هذا الإطار -يقول مهري- ’حرصت جبهة التحرير الوطني على إبقاء باب الاتصالات مفتوحا وممكنا واستجابت لجميعها بما في ذلك الاتصالات السرية- على الرغم من سوء نية الطرف الفرنسي، الذي وجد فيها مجالا لجس النبض والتنقيب عن مكامن الضعف وإيجاد أساليب لضرب الثورة في الداخل والخارج مؤكدا أن ’سلسلة الاتصالات تواصلت وتكررت في فترات متقطعة ما بين سنوات 1956-1959 دون أن تحقق نجاحا يذكر’’ ومرد ذلك حسب مهري ’عدم جدية الطرف الفرنسي الذي كان يفضل إدراج الاتصالات ضمن استراتيجية الحل الأمني العسكري، مما جعلها لا تعدو أن تكون سوى مناورات سياسية ترمي إلى مساومة قادة الثورة، وحملهم على قبول فكرة إيقاف القتال أولا، وبعدها إجراء انتخابات ينبثق عنها ممثلون للتفاوض مع فرنسا’’ وتابع الرجل التاريخي أن ’الثورة الجزائرية أكدت بما لا يدع مجالا للشك صمودها من خلال انتصاراتها العسكرية على الجيش الاستعماري، ونجاحها في إخراج القضية الجزائرية إلى حيز أوسع من الحدود الوطنية والإقليمية وفرضها في المحافل الدولية.
كما فضحت مناورات ديغول بكافة أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمخططات العسكرية مثل سلم الشجعان، وإيجاد قوة ثالثة مشروع قسنطينة، ومخطط شال..’’ وبرز الانتصار الديبلوماسي الثوري حسب مهري بعدما ازداد الوضع السياسي والاقتصادي في فرنسا تأزما بحيث لم يبق لديغول من مجال لقلب الهزيمة العسكرية إلى انتصار سياسي سوى الدعوة للشروع في مفاوضات مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حيث دعا بشكل رسمي وعلني في خطاب ألقاه في 14 جوان 1960 إلى الجلوس حول طاولة التفاوض’’. وبعد مسارات عديدة من التفاوض والتعثـر شدد مهري أن ’المجلس الوطني للثورة الجزائرية صادق على مسودة لي روس ومن ثمة أعلنت الحكومة المؤقتة رغبتها في مواصلة المفاوضات رسميا في مدينة إيفيان التي يطلق عليها مفاوضات إيفيان الثانية حيث التقى كريم بلقاسم وسعد دحلب ومحمد الصديق بن يحيى ولخضر بن طوبال وامحمد يزيد وعمار بن عودة ورضا مالك والصغير مصطفاوي بالوفد الفرنسي المتمثل في لوي جوكس وروبير بيرون وبرنار تريكو وبرينو دولوس وكلود شايي والجنرال روكماس، في جولة أخيرة من المفاوضات امتدت ما بين 7-18 مارس ,1962 توجت بإعلان توقيع اتفاقيات إيفيان وإقرار وقف إطلاق النار وإقرار مرحلة انتقالية وإجراء استفتاء تقرير المصير، كما تضمنت هذه الاتفاقيات جملة من اتفاقيات التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية ليسري مفعولها لمدة 20 سنة’’. واختتم مهري مداخلته بالتأكيد على أن الأداء الدبلوماسي الثوري أسس إلى ديبلوماسية الدولة الجزائرية بعد الاستقلال مؤكدا وجود بعض العقبات والتحديات الواجب رفعها في الوقت الراهن في عالم متغير يعتمد بالأساس على ميزان القوة ما جعل الديبلوماسية العربية في الوقت الراهن تمر بمتاعب جمة على حد تعبيره وصلت بها إلى تقديم تنازلات عديدة على غرار ما يتعامل به العرب في القضية الفلسطينية.








