|
غول يكشف تعرضه لـ''ضغوط رهيبة من اللوبيات وأصحاب المصالح''
العدالة تفتح تحقيقا قضائيا حول مشروع الطريق السريع شرق - غرب هوّن الوزير غول، في لقاء مع الصحافة، بمقر وكالة الأنباء الجزائرية في
العاصمة، من تأثير التحقيق القضائي الذي حركته محكمة الحراش مؤخرا بخصوص ملف المشروع· وقال إن ذلك ''يعتبر نتيجة طبيعية لوضع حد للإشاعات التي أثيرت حوله، ومن المؤكد بأن التحقيق سوف يفضي إلى أحكام ونتائج تخدم مصلحة البلاد والمشروع في آن واحد''· وكانت ''الخبر الأسبوعي'' قد تناولت في عددها الأخير موضوع فتح التحقيق القضائي·
ولأول مرة، كشف غول النقاب عن وجود ''ضغوط رهيبة'' تعرض لها من طرف من أسماها ''لوبيات وجماعات المصالح التي راهنت على فشل المشروع ومسار تجسيده في الميدان طمعا في إعادته من جديد للفوز أو الظفر بجزء منه''· غير أن الوزير رفض الخوض في هوية الجهات واللوبيات التي مارست عليه ''ضغوطا لا تطاق''، على حد تعبيره· كما نفى، ردا على سؤال طرحته عليه ''الخبر''، أن يكون تعرض لتهديدات تمس شخصه بسبب المشروع، خاصة أنه صرح خلال عرضه للمشروع بأنه ''كان عرضة لضغوط رهيبة كادت تعصف بالمشروع وأن البقاء على قيد الحياة يعتبر مكسبا في حد ذاته''· وسألت ''الخبر'' الوزير غول: ''هل أنت مستعد للمثول أمام قاضي التحقيق بخصوص المشروع وكشف هوية الضاغطين عليك؟'' فأجاب قائلا: ''العدالة تقوم بعملها في إطار التشريعات السارية، وهي حرة في فتح أي تحقيق ولو بناء على إشاعة· لحسن الحظ نعرف من يقف وراء زرعها ونشرها، وهي حرة في اتخاذ ما تراه مناسبا ويحفظ مصالح البلاد والشعب الجزائري''· وسرد غول الظروف التي مر بها فريق العمل الخاص بالمشروع والمؤلف من إطارات وزارته والوكالة الوطنية للطرق السريعة وخبراء أجانب، طيلة الفترة من جوان إلى أوت الماضيين· ووصفها بأنها لحظات ''كانوا يمسكون فيها على الجمر''، مبررا ذلك بأن ''حجم المشروع والغلاف المالي الذي رصد له، وهو 11 مليار دولار، أسال لعاب أصحاب المصالح واللوبيات التي راهنت على فشلنا''· وأكد، في هذا الخصوص، بأنه بالنسبة إليه ''ما حصل صار من الماضي وأنه ينظر للحاضر، حيث سيتابع خطوة بخطوة مراحل إنجاز المشروع الذي انطلقت به الأشغال رسميا يوم 18 سبتمبر الماضي''· وبشأن ما أثير حول اكتشاف ثغرة مالية بقيمة مليار دولار، وأن الوزارة تتحمل مسؤوليتها، نفى الوزير غول نفيا قاطعا صحة المعلومة وقال إن ذلك ''يدخل في حيز الحكايات والقصص الخرافية التي سعت اللوبيات إلى توظيفها من أجل إرباك فريق العمل والضغط عليه''، في إشارة ضمنية إلى رفضه التعاطي معها· ويذكر أن تكلفة إنجاز مشروع الطريق السيار شرق غرب، الذي يرمي لإنشاء نحو ألف كيلومتر تربط حدود الجزائر الغربية بحدودها الشرقية، انخفضت من 13 مليار دولار إلى 11 مليار دولار، بعد المفاوضات التي باشرتها الحكومة مع الكونسيرتيوم الياباني ''كوجال'' المؤلف من ست شركات يابانية عالمية لإنجاز الشطر الشرقي، والكونسيرتيوم الصيني ''سيتيك - سي· آر· سي'' المكون بدوره من 28 شركة صينية· وحسب غول فإن ''11 مليار دولار تدفع الناس للاقتتال من أجلها، وطبيعي أن يكون محل ضغوط اللوبيات وإزعاج من أطراف أخرى، لكننا وضعنا مصلحة الجزائر قبل كل شيء ونحن ماضون للأمام (وربي كبير) ولن نلتفت إلى (التخلاط) والتشويش والتهويل وضربات متعددة''· وتجدر الإشارة إلى أن مدة إنجاز المشروع حددت بـ40 شهرا اعتبارا من تاريخ 18 سبتمبر الماضي·
|
|
Présidant l’ouverture de l’année universitaire 2006/2007 à Batna Bouteflika : «Investir sur l’élément humain, A l’ouverture de l’année universitaire 2006/2007 qu’il a présidée lors d’une cérémonie organisée hier à l’université Hadj Lakhdar de Batna, le président Bouteflika a insisté sur l’investissement dans l’élément humain et les générations futures, qui représente «un pari dont les résultats sont garantis d’avance pour celui qui veut jeter les bases d’un état moderne et ouvert, à même d’affronter les défis et de se mettre au diapason de la modernité et du développement», a affirmé le président Bouteflika. Toutefois, selon le président Bouteflika, la nécessaire adéquation entre la formation et les besoins de la société, dans le sens de son orientation selon la loi de l’offre et de la demande. A défaut de cela, «Nous n’atteindrons jamais nos objectifs», dira le président de la République, confiant cette tâche d’orientation aux enseignants en université. |








